إنتهت الحكاية .. إكتملت المؤامرة .. وهوى الجبل رقم “100”

إنتهت الحكاية .. إكتملت المؤامرة .. وهوى الجبل رقم “100”
مداد الغبش
عبد الوهاب ازرق
المتشبسون بالكراسي ، الحفارون من خلف ستار ، المحرضون ضد الكيان ، الواقفون على الرصيف ، القابضون على الجمر ، المتسكعون في المعسكرات ، المتخازلون في الميدان ، الماسكون عن دعم الكيان ، الشامتون على الوضع ، المتعاركون من غير معترك ، إنتهت الحكاية ، واكتملت المؤامرة ، و هوى الجبل رقم “100” ونقصت الجبال جبلا .
سقط الهلال كادقلي ، و معه اصفرت وجوه الكادحين ، والغبش ، اختفت الابتسامة من المحيا و براءة الاطفال ، الحزن عم ، والكبرياء انجرح ، وفقدت الولاية سفير الدبلوماسية .
هبط الهلال كادقلي لا لأنه ضعيف في الميدان ، ولا ففير بأبنائه ، وحكومته ، سقط لحالة التشرزم ،والشلليات ، واللوبهات ، سقط من أجل الصراع على الكراسي ، سقط لأن “الأنا” سيطرت على النفوس ، ومصلحة الولاية في ستين داهية . سقط يوم ان تفجرت النفوس احقادا ، وانعدمت الرؤية الثاقبة ، وازدادت الخصومات اشتعالا .
بأي نوع اغتالوك يا الاسود بدس السم في الطعام ، ام بطعنة نجلاء في ليل بهيم ، أم بطلق ناري من سلاح جبان ، أم الموت طبيعيا فنترك الموقف بلا إتهام .
عندما سطرت “3” مقالات قبل شهرين ونيف تقريبا عن إنقاذ ما يمكن انقاذه ، وانتشال الاسود من مرضها قبل الاحتضار ، كنت مدركا الوصول إلى هذا الموقف المحرج والمخزي أمام شعب جنوب كردفان ، و جبال النوبة ، الذي يتنفس كرة القدم ، ويحب الاسود قيمة ، واداء ، وسلوكا وكبرياء .
كنت مدرك لهذا الهبوط “المخزي” واحد اللاعبين الغيورين على الفريق يضع الحقيقة مجردة أمامي ، بأن حال الفريق لا يسر ، وبجلسة مطولة معه ، فند المشاكل ، وطرحتها آنذاك ، ولا حياة لمن تنادي .
لكن لا نبكي على الماضي الفات ، والاتراح نتوسدها اليوم ، والغد مشرق بإذن الله ، لكن دعونا نقول ، شكرا لمجلس الإدارة على المجهود ” أم جركم ما بتأكل خريفين” ، نريد إدارة جديدة تعيد الفريق على جادة الطريق ، شكرا القطاع الرياضي ، و الجهاز الفني ، أبناء النادي قادرين على الثبات في المواقف . ونقول لحكومة الولاية التاريخ سجل أن الفريق هبط في عهدكم رغم دعمكم المعروف للنادي ، و التعايش السلمي الذي يحققه الفريق ، لا تحققه كل مؤتمرات القاعات المغلقة .
رسالة إلى الجمهور الرياضي ، ومشجعي هلال كادقلي ، قولوا كلمتكم ، واختاروا من تريدون ، وسقطت ورقة التوت ، هبط الفريق ، ولا بد من تغيير اللوائح التي تكرس لحكم الفرد ، إن نجح بقى ، وإن اخفق بقى .
واخر القول إلي المتلبدين من خلف ستار ، ومن سعوا لهبوط النادي . نقول لهم ها قد هبط الهلال ، فهل انتم سعداء الآن ، يا من وضعتم الشوك في الطريق !!، والآن مشينا سويا في سكة الضياع
هل ترضون أن يعارضوكم بهذا العنف يوم ان تجلسون علي الكراسي التي تسعون لها ؟