تطور الخلافات بين لجان المقاومة بجنوب الحزام ومنظمة الدعوة الاسلامية

تطور الخلافات بين لجان المقاومة بجنوب الحزام ومنظمة الدعوة الاسلامية

تقرير:عائشة صالح

تفاقمت الخلافات بين لجان مقاومة جنوب الحزام ،من جهة ،ومنظمة الدعوة الاسلامية ، من جهة أخرى وتحولت الى صراع ،تطور الي ملاحقات وبلاغات جنائية .وكشف محمد أبكر سكرتير لجان المقاومة بجنوب الحزام في حديث لـ(ريناس نيوز) أن الصراع بدأ في شهر سبتمبر الماضي ،بعد تقديمهم طلباً لمدير المنظمة لتخصيص جزء من مباني المنظمة، كمقر للجان، باعتبار ان المنظمة تشغل مساحات كبيرة من المنطقة مشيدة وغير مستغله، والسماح للجان باستغلالها كغرفة لطواري الخريف، اذ انهم ، كلجان ، كانوا متواجدين داخل مدرسة الزومة ،وذلك قبل بداية العام الدراسي.وأضاف محمد أن المدير وعدهم خيراً ، لكنه ، فيما يبدو، قد نسي الامر.وبعدمضي مدة من الزمن، قال محمد : دخلنا الي المبنى محل النزاع وواصلنا نشاطنا، لكن تفاجأنا بالبلاغات الجنائية. وتم استدعاء مجموعة منا الي قسم الشرطة للتحقيق. وبعد مرور شهر احضرت المنظمة شهادة بحث لإثبات ملكيتها للمبنى، وكانت المفاجأة ان الشهادة صادرة بحي الأزهري مربع٣٠، فيما يقع المبني في حي مايو. بعد ذلك بدأت محاولة للمساومة ، أساسها إخلاء المقر ( المبنى) مقابل توفير مبنى بديل . وقد رفضنا العرض وتمسكنا بعدم اخلاء المبنى، لأنه يتبع للمنطقة. ومن ثم تم تحريك بلاغات في مواجهة (١٢)فرداً من لجان المقاومة ،وتم القبض عليهم في لشارع العام ، حيث تعرضوا للضرب. وعندما تحرك ذووهم لعمل اجراءات للأفراج عنهم للضمانة ووجهوا- في حينه- بالرفض ،بحجة انه سيطلق سراحهم في الصباح، وربما كان ذلك محاولة لكسب الوقت لاستدراج بقية الأفراد، وبالفعل تم القبض على (٤)منهم ،وادخلوا الحراسة بتهمة التعدي.
وقبل اسبوع، يوم الخميس قبل الماضي ، أعيد القبض على (١٠)افراد . واختتم محمد حديثه قائلًاً: أن اللجان كشفت وجود عدد من المباني التابعة المنظمة بمايو ذات استخدامات مختلفة. وأضاف: انه في فصل الخريف طلبنا من مسؤولين بالمنظمة، المساعده بمدنا بمشمعات وخيام ،إلا أنهم رفضوا، مع العلم بأن المخازن كانت مليئة بالكثير من الاشياء، التي جاءت لدعم الفقراء والمساكين.

شارك معنا