ذكرى الثلاثين من يونيو شرق النيل تحبس انفاسها

ذكرى الثلاثين من يونيو شرق النيل تحبس انفاسها

الخرطوم : ريناس نيوز – نهى هاشم

انطلقت مواكب ومسيرات الثلاثين من يونيو المطالبة بتصحيح مسار الثورة وإحياء ذكرى الشهداء وتجسيدا للاهداف التي وضعتها الثورة كخارطة لبناء دولة مدنية يتحقق فيها القصاص للشهداء من مختلف انحاء ولاية الخرطوم بما فيها محلية شرق النيل التى بدأت نقطة تجمعها من الشغلة مربع 20 مرورا بشارع واحد والردمية لتلقى عند اللفة الرئيسيه لشارع واحد بالمواكب التى جاءت من الحاج يوسف الوحدة مكونة لوحة فنية رائعة حوت بداخلها الآلاف من حماة الثورة المدنية الذين لم تردعهم أشعة الشمس الحارقة مرددين لشعارات الثورة والقصاص للشهداء ومعالجة الأوضاع الاقتصادية أما مدن الريف الجنوبي لشرق النيل المتمثلة فى سوبا ،ومرابيع الشريف والكرياب فقد تحرك المواكب لتجتمع عند مستشفى شرق النيل التى تعتبر نقطة التجمع الرئيسيه لشرق النيل مرددين شعارات حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب مطالبين بهيكلة الأجهزة الشرطية والعدلية تحقيقا لمطالب الثورة
ودعا تجمع لجان احياء الحاج يوسف المنظم لمسيرات الثوار الى ضرورة الالتزام بالسلمية والاشتراطات الصحية لتفويت الفرصة على المندسين من فلول النظام السابق لان الثورة السودانية كانت تفاجئ الجميع بسلميتها رغم العنف المفرط من القوات النظامية فى السابق وبالتالى لن تكون هنالك تفلتات داخل المواكب لأنها ثورة وعى واضعين رهانهم على
الشعب الذى صبر أمام العنف الممنهج ولم تخيفه آليات القتل اليومي الاعتقالات والتعذيب واقتحام البيوت وحرماتها فى التراجع عن موقفه فى وجه الظلم والاستبداد موكدين
ان مواكب ال30 من يونيو تأتي استكمالا لما تواثق عليه الثوار مع شهدائنا الأبرار
والاسراع في إكمال عملية السلام وإستكمال هياكل السلطة الإنتقالية و القصاص لشهداء الثورة لتحقيق شعار (حرية سلام وعدالة) إلى جانب دعم رئيس الوزراء د عبدالله حمدوك ولاكن عبر الضغط عليه فى تحقيق المطالب مؤكدين على يقينهم التام أن الثورة لن تحقق أهدافها إلا عبر حكومة ولدت من رحم الثورة
ورغم المسيرات التى شهدت الالاف لم يكن هنالك أي استعداد شرطى للتأمين بمناطق. شارع واحد والردمية والمايقوما والوحدة وسط ترقب وحزر من أمهات الثوار الااتى حبسن انفاسهن بعد ماشاع عن استعداد لفول النظام السابق لتنظيم مسيرات مناوئة

شارك معنا