ريناس نيوز تنشر البيان الختامى لمؤتمر برلين بشأن السودان

مؤتمر شراكة السودان: الاتحاد الاوروبي يحشد المزيد من الدعم لانتقال السودان
شارك السودان والاتحاد الاوروبي والمانيا والامم المتحدة في استضافة مؤتمر شراكة افتراضي رفيع المستوى.
اكد البيان المشترك الذي اعتمده المشاركين، دعم المجتمع الدولي للانتقال الديمقراطي والاقتصادي في السودان برئاسة الحكومة الانتقالية المدنية بقيادة الحكومة الانتقالية.
وبالاضافة الى تقديم دعم سياسي قوي للانتقال المستمر، تعهد الشركاء باجمالي 1.8 مليار دولار (1.6 مليار جنيه استرليني)، مع فريق اوروبا – الذي يشمل مؤسسات الاتحاد الاوروبي والدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي – تقديم 867 دولار. مليون (770 مليون جنيه استرليني) في تمويل التنمية والانسانية. من هذا المبلغ، تساهم المفوضية الاوروبية بمبلغ 312.25 مليون يورو للمساعدة الانمائية المتوسطة والطويلة الاجل، والمساعدات الانسانية الفورية، ودعم الاستقرار والسلام. تاتي هذه المساهمة في لحظة حاسمة، حيث يؤدي وباء فيروس كورونا الى تفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب في البلاد.
قال جوزيف بوريل، الممثل السامي / نائب الرئيس: ′′ التاريخ في صنع السودان. دعم الانتقال هنا والان ليس تعبيرا عن التضامن فحسب، بل استثمارا يستحق القيام به: للسودان والاستقرار والتنمية في المنطقة، ومن اجل ان يكون مثالا للعالم. لكي يكون اي مرحلة انتقالية مستدامة، يحتاج الناس الى رؤية ارباح ملموسة وسريعة، وبالتالي تعبئتنا اليوم. الرسالة التي نرسلها للشعب السوداني واضحة: لن نخذلكم.”
مفوض الشراكات الدولية، جوتا اوربيلينن، قال: ′′ هذا المؤتمر يمثل بداية الشراكة المتجددة بين السودان والمجتمع الدولي. تعهد الاتحاد الاوروبي اليوم بتمكين المراة والشباب اقتصاديا، ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والاصلاحات الطموحة للحكومة الانتقالية بقيادة المدنيين، وكذلك تعزيز الاستقرار والسلام. من بين ذلك، سيساهم 93 مليون جنيه استرليني في برنامج دعم الاسرة في السودان، الذي سيسمح للسودان بالمضي قدما في الاصلاحات الاقتصادية الحاسمة، ووضع اسس نظام الحماية الاجتماعية. السودان سيكون شريك الاولوية للاتحاد الاوروبي لعام 2021 وما بعدها.”
مفوض ادارة الازمات، جانز ليناريايتش، قال: ′′ دعم اليوم سيساعد السودانيين الضعفاء من الانزلاق تحت خط الفقر اننا نزيد من مساعدتنا الانسانية في السودان، حيث يمر البلد وشعبه بمرحلة انتقالية هشة ومواجهة التحديات الكبرى، تفاقم بسبب تفشي الجراد وتفشي فيروس كورونا العالمي. الاتحاد الاوروبي يواصل الوقوف تضامنا مع الاضعف في السودان ودعمنا لهم حاسما في هذه الاوقات غير المسبوقة.”
دعم الاتحاد الاوروبي للاصلاحات الاقتصادية للسودان والحماية الاجتماعية والاحتياجات الانسانية الفورية
تمويل اليوم الذي تعهدت به المفوضية الاوروبية يشمل:
251.75 مليون جنيه استرليني في تمويل التنمية. هذا يشمل 93 مليون جنيه استرليني للمساعدة في بدء برنامج دعم الاسرة في السودان، الذي يديره البنك الدولي. وسيقوم البرنامج بتقديم المساعدة الاجتماعية والتحويلات النقدية الى الاسر المعيشية الضعيفة، وسيساهم في تطوير نظام حماية اجتماعية فعال وشامل مملوكة للحكومة، مع معالجة التاثير الاقتصادي الفوري لجائحة فيروس كورونا على الاكثر ضعفا. كما يشمل مبلغ 65 مليون جنيه استرليني لتمويل اربعة برامج جديدة تساعد على تحسين ادارة المالية العامة، وتمكين المراة والشباب الاقتصادي، وحقوق الانسان، والفضاء المدني. 93.75 مليون جنيه استرليني سوف تدعم الانتقال السياسي والسكان الاكثر ضعفا.
60.5 مليون جنيه استرليني من التمويل الانساني للمساعدة في توفير الاحتياجات الحاسمة لاضعف الناس. اعلن الاتحاد الاوروبي بالفعل عن 31.5 مليون جنيه استرليني من المساعدات الانسانية للسودان في عام 2020. وتقوم المفوضية الاوروبية بتعبئة مبلغ 29 مليون جنيه استرليني اضافية لتقديم المزيد من المساعدات الغذائية، وخاصة في سياق تفشي الجراد الصحراوي في المنطقة، لزيادة امكانية حصول الضعفاء على الرعاية الصحية، بمن فيهم المتضررين من فيروس كورونا والاستجابة لحالات الطوارئ الجديدة. 20 مليون جنيه استرليني من هذه الحزمة رهنا بموافقة سلطة الميزانية.
شارك في المؤتمر حوالي 50 من اصحاب المصلحة، بما في ذلك المؤسسات المالية الدولية، مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. تعهد البنك الدولي بتقديم منحة تفويض اضافية قبل المتاخرات تصل الى 400 مليون دولار (355 مليون جنيه استرليني).
افتتح المؤتمر حلقة نقاش بين عبد الله حمدوك ورئيس وزراء جمهورية السودان، جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسات الامنية، هيكو ماس، وزير خارجية المانيا الاتحادية، وانطونيو غوتيريس الامين العام للامم المتحدة و. وقد جازت هذه المناقشة انجازات الانتقال السياسي السوداني حتى الان، وكذلك التحديات المقبلة. وقد سلم الاتحاد الاوروبي مفوض الشراكات الدولية، جوتا اوربيلاينن، ومفوض ادارة الازمات، جانيس ليناريتش.
الخلفية الاساسية
منذ عام 2016، دعم الاتحاد الاوروبي السكان السودانيين وارتفاع عدد اللاجئين الذين يستضيفهم بمساعدة انمائية تصل الى 242 مليون جنيه استرليني، معظمهم من خلال الصندوق الاستئماني للاتحاد الاوروبي للطوارئ لافريقيا. وقد استخدمت هذه الاموال، في جملة امور، لتعزيز السلام، ودعم تمكين المراة والشباب الاقتصادي، وضمان النمو الشامل والمستدام للجميع. منذ تولت الحكومة المدنية بقيادة الحكومة في مطلع سبتمبر 2019، قدم الاتحاد الاوروبي مبلغ 88 مليون جنيه استرليني لمساعدة انمائية لدعم الاصلاحات السياسية والاقتصادية والمساهمة في الاستقرار والسلام في السودان
منذ عام 2011، تم دعم العمل الانساني في السودان بحوالي 580 مليون جنيه استرليني، بما في ذلك المبلغ المتعهد به اليوم. في ظل وباء فيروس كورونا، تم تنظيم رحلتين لجسر جوي انساني للاتحاد الاوروبي الى السودان، مما يساعد على الاغاثة الانسانية والموظفين على الوصول الى الاشخاص المحتاجين في الوقت الذي تشكل فيه قيود النقل تحديا اضافيا. وهي حتى الان اكبر عملية لجسر الاتحاد الاوروبي الجوي الانساني من حيث اجمالي عدد العاملين في المجال الانساني والشحنات المجمعة معا.

شارك معنا