ردود أفعال واسعة يثيرها لقاء الحزب الشيوعي السوداني مع السفير المصري…

الخرطوم – ريناس نيوز – تقرير – منى البشير

خلال اليومين الماضيين قام السفير المصرى بالسودان حسام عيسى بزيارة لدار الحزب الشيوعى السودانى
وقد أعلن الحزب الشيوعي عن تفاصيل اللقاء المشترك لقادة الحزب بالسفير المصري في الخرطوم وقال مكتب الاعلام المركزي للحزب في بيان: (بناءا على طلب سفير جمهورية مصر العربية السيد حسام عيسى. تم اللقاء المشترك بمركز الحزب. واستعرض الطرفان العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين وعرض السفير تقديم كل العون والدعم للسودان للانتهاء من الفترة الانتقالية بنجاح كما عرض وجهة النظر الرسمية المصرية حول سد النهضة. من جانبه رحب وفد الحزب باللقاء وتم طرح مستجدات الوضع السياسي الراهن خاصة التحضير لمليونية 30 يونيو .. واتفق الطرفان على تبادل الآراء وتواصل واستمرار اللقاءات المشتركة .

سد النهضة

كان ملف سد النهضة حاضرا اثناء الزيارة فقد كشف عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي صديق يوسف، أنه أبلغ السفير المصري في الخرطوم حسام عيسى، بأن الحزب الشيوعي عبّر عن موقفه حول أزمة سد النهضة، وفقًا لرؤية وزارة الري السودانية والحكومة الانتقالية.
أذا فالزيارة كانت وبحسب المعطيات لاستمالة الحزب الشيوعى السودانى للجانب المصرى فى موضوع سد النهضة باعتبارة احد الأحزاب الكبيرة والتى تشكل حاضنة للحكومة المدنية ، ولذلك مصر تسعى لايجاد حليف لها من داخل الحاضنة ، وهذا يعنى ان الأمر لن يقف عند الحزب الشيوعى فسيارة السفير المصرى قد تتوقف فى الأيام القادمة أمام أبواب احزاب اخرى من احزاب قحت وتطرح مسألتها أعطوها أو منعوها .

عد الجمايل

لم يجد السفير المصري بدا بحسب الخبر المبذول فى الميديا من التذكير بالمساعدات التى قدمتها مصر للسودان لمواجهة جائحة كورونا، فى أشارة أن العلاقات المصرية السودانية علاقات أزلية يجب أن تراعى مصالح البلدين .
مليونية 30 يونيو
أشار صديق يوسف فى تصريح ل(الترا سودان ) إلى أن السفير المصري طرح سؤالًا حول مليونية 30 يونيو وعما إذا كان الهدف منها إسقاط الحكومة الانتقالية. وقال القيادي بالحزب الشيوعي السوداني إنه أبلغ السفير المصري أن المليونية تأتي من أجل استكمال مهام الثورة والإسراع بالعدالة ومعالجة الأوضاع المعيشية، وليست لإسقاط الحكومة الانتقالية.

ردود أفعال

أثارت هذه الزيارة ردود أفعال واسعة على السوشيال ميديا خاصة فى جانب علاقة مصر بمليونية 30 يونيو وسؤال السفير عنها والأدهى أجابة الحزب على سؤاله .
فقد عبر عدد كبير من المغردين السودانيين على فيسبوك وتويتر عن استياءهم لتجاوز الحزب الشيوعى حدوده ومناقشته لامور وطنية مع جهة مخابراتية هى السفارة المصرية على حد تعبيرهم .
أحد المغردين على فيس بوك ابدى حيرته من طريقة كتابة خبر اللقاء وقال : متحير من الزميل الكتب خبر لقاء قيادات الحزب الشيوعي بالسفير المصري .. حتي لو الاجتماع ناقش تحضيرات المليونية.. كان ممكن يكتب :وناقش الاجتماع الوضع السياسي الراهن .. لانو الخبر دا حيسبب مشكلة كبيرة للسفير المصري انه بدخل في الشأن الداخلي للسودان .. والحزب الشيوعي حيكون في وضعية اتهام بالتنسيق او التامر مع دولة خارجية .. يعني الخبر دا حيفتح نيران علي كل الاطراف .

مغرد آخر قال : في تقديري القوى السياسية دوما راسبة في كل القيم المبادئ التي ظلت تدعو لها ، قبل شهور مختار الخطيب هاجم دعم الإمارات والسعودية ومصر للمجلس العسكري واستقطاب بعض من قيادات من الحرية والتغيير واليوم قيادات الحزب الشيوعي تجتمع مع السفير المصري لمناقشة موكب الثلاثين من يونيو .

مغرد من الحزب البائد علق قائلا : سخر الحزب الشيوعي وحلفاؤه العلمانيون في قحت ، سخروا الفترة الانتقالية لتحقيق هدفه التاريخي المتمثل في اقصاء الاسلام والاسلاميين من الحياة السياسية بل والاجتماعية فأجاز وثيقة دستورية علمانية وامتلأ مجلس الوزراء بل والخدمة المدنية بالشيوعيين واتباعهم الذين شن كثير منهم ، من خلال مناصبهم ، الحرب على الاسلام وشرائعه وشعائره فكان وزير التربية الشيوعي ومدير مناهج التعليم ، الجمهوري الذي اعلن الحرب على القرآن الكريم ، ووكيل وزارة الاعلام والثقافة ومدير التلفزيون اللذين اريانا تصريحا وتنفيذا الكثير من حربهما على دين الله ، وكان وزير العدل الذي قنن للعلمانية الشركية في مختلف قوانين الدولة .
كذلك احتج مغردون على الحزب الشيوعى لعدم تناوله قضية حلايب وشلاتين مع السفير المصرى قبل الحديث عن ترتيبات 30 يونيو الذى هو شأن داخلى سودانى لا يحق لاى حزب مناقشته مع جهات أجنبية .
فيما ذهب آخرون لضرورة استخدام قضية سد النهضة ككرت ضغط لإسترداد حلايب و شلاتين .
مغرد آخر ذكر على صفحته أن “التحضير لمليونية ٣٠ يونيو” ليس للشيوعي فيه غير حروف منثورة في الميديا تحمل لقب “بيان” ! كلمة التحضير تعني؛ اعلامي، تنظيمي، مالي، و أمني! (في أركان النقاش بعمل كدا خليك من شغل الشارع)
وقال آخر : ” اتفق الطرفان على تبادل الاراء و تواصل و استمرار اللقاءات المشتركة”!! و الكلام أخذ و عطا، علي قول المصريين! ماذا اخذ الشيوعي و ماذا أعطى؟

شارك معنا