الموت يغيب نجم السبعينات فتي الشاشة الرومانسي الهادي الصديق

الخرطوم :ريناس نيوز :ماجدة حسن
غيب الموت عصر اليوم الفنان المسرحي الهادي الصديق عن عمر يناهز 72 عاما أثر تعرضه لحادث حركة نقل علي اثره لمستشفي هواشا الصيني الذي سلم فيه الروح اليوم. وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعازي في نجم الدراما السودانية المحبوب إذ نعته قبيلة الدراميين فرادي وجماعات الي جانب عدد من المبدعين ورموز الفن السوداني.
وأفاد المسرحي مكي سنادة ريناس نيوز ان اول ظهور للهادي الصديق كان في عام ١٩٦٥ في الفيلم التليفزيوني (ليلة رهيبة).
وأشار سنادة الي ان الراحل من أصحاب القدرات العاليه عمل معه في التليفزيون مسلسل (صرخة في وادي الصمت) :
ما اشتغل معاى في المسرح غير مرة واحدة في مسرحية (الدهباية) و بعض الافلام التليفزيونية اذكر منها (ليلة رهيبة) و( ايادي القدر) من تاليف حسن عبد المجيد
وايضا في مسلسل تليفزيوني ابيض و اسود (الدلاليه)
ووصفه رئيس اتحاد الدراميين احمد رضا دهيب بالعبقري التلقائي وقال في تصريح لريناس نيوز:كان ممثلا تلقائيا عبقريا ينتقي أعماله أنتقاء ويرفض كل عمل لايناسبه بل كان يكلف بعض الكتاب بكتابة الأعمال التي يود أن يقدمها ويهتم بكل مايحسن صورته وهو أول الممثلين الذين أهتمو بفن المكياج ويميل للأعمال المفعمة بالرومانسية ودائما مايكون أول الممثلين حضورا في البروفات وقد وصل في فترة السبعينات والثمانينات والتسعينيات ليكون نجم شاشة تلفزيون السودان الأول. كما نعاه د. عبدالقادر سالم واصفا اياه بمتبني المواهب متعدد المواهب ومقدم البرامج.
الهادي الصديق الذي عرف بشخصية (دكين) التي اكسبته شهره واسعه وقبولا يعد أحد أعمدة الممثلين الدراميين لما يتميز به من قوة في الأداء وصدق التعبير بجانب التمثيل نجح أيضاً في إخراج العديد من المسلسلات السودانية والأفلام .
وكان يعتبر الإذاعة السودانية وسيطا معطاء الدراما رغم عدم صرف الدولة على الدراما السودانية، الذي افقد الدراما الإنتاج الذي هو أساس أي عمل، ناجح. شارك الهادي الصديق في أعمال تلفزيونيه كبيرة عبر الإذاعة والتلفزيون وقد كان مهموما بتقديم مايمتلكه من خبرات وإيصالها للكل مهموم بالعمل الدرامي عبر الورش والندوات.
شارك في فيلم (صدى الإمواج) الذي تم تصويره بين مدينتي الدمازين والروصيرص، وفيلم (جرادق المطر) الذي صور في تندلتي ومنطقة سليمة المجاورة لمدينة كوستي. وبحكم نيليه للدكتوراه في التاريخ عرفه زملاؤه في الوسط بميله إلى الشخصيات التاريخية، حيث يراها غنية جداً بالمعلومات، رغم كلفتها العاليه في مايتعلق بالازياء والأمكنة التي تواكب تلك الفترة التي عاشتها الشخصيات المحددة.
عرف عنه حبه لشخصية الإمام المهدي وعبدالقادر ودحبوبة والسلطان تاج الدين (دارندوكة) وشخصيات أخرى كثيرة.
أخر اعماله المسلسل الإذاعي (بيت الجالوص) الذي آثار جدلا واسعا ومن اعماله ايضا (الأرض الواسعة) الذي تم تسجيله باستديوهات مدينة الجنينة من تأليفيه وإخراجه ومشاركة ممثلي فرقة فنية من دارفور. بالإضافة الي اعماله الأكثر شهرة لكن (الشاهد والضحية) و(دكين) ومسرحية (الزوبة) هي الأكثر تأثيراً ووجدت صدىً واسعاً،له الرحمه والمغفرة بقدر ماقدم.

شارك معنا